الشيخ عزيز الله عطاردي
571
مسند الإمام حسن ( ع )
وعلم أنّ القوم غير تاركين الحسد والبغضاء فنزلت هذه الآية « قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ، فلمّا نزلت هذه الآية يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ قال يوم غدير خمّ ، من كنت مولاه فإنّ عليا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . فوقع في قلوبهم ما وقع تكلّموا فيما بينهم سرّا حتّى قال أحدهما لصاحبه من يلي بعد النبي صلى اللّه عليه وآله ومن يلي بعدك هذا الأمر لا نجعلها في أهل البيت أبدا فنزل وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ، ثم نزلت يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ، وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا إلى قوله وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ [ 1 ] . من سورة الأعراف 7 - العياشي ، عن خيثمة بن أبي خيثمة قال : كان الحسن بن عليّ عليهما السلام إذا قام إلى الصلاة لبس أجود ثيابه ، فقيل له : يا ابن رسول اللّه لم تلبس أجود ثيابك ؟ فقال : إنّ اللّه تعالى جميل يحبّ الجمال ، فاتجمّل لربّي ، وهو يقول : خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ فأحبّ أن ألبس أجود ثيابي [ 2 ] . 8 - الحسكاني ، أخبرنا أبو سعد السعدي أخبرنا أبو بكر القطيعي ، أخبرنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل قال : حدّثني أبي حدثنا سفيان ، عن
--> [ 1 ] بشارة المصطفى : 241 - 242 . [ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 14 .